موهوب بن أحمد الجواليقي

342

شرح أدب الكاتب

على المصدر لأن يمتج بمعنى تمشي مشياً سهلا مثل تدافع السيل متلويا . وقال : وصاح خاشى شرها وهجهجا * وكان ما اهتض الجحاف بهرجا يصف حربا يقول صاح من خشي هذه الحرب جنبا وفرقا وقوله هجهجا أي زجر واهتض كسر والجحاف والتجاحف في القتال تناول القوم بعضهم بعضا بالسيوف والعصي يقول كان ما كسرت المجاحفة في الحرب من القتل وغيره بهرجا أي باطلا لا يثأر من قتل . وأنشد للنابغة الذبياني ويروى لأوس بن حجر : هل تبلغينهم حرف مصرمة * أجد الفقار وإدلاج وتهجير قد عربت نصف حول أشهراً جددا * يسفى على رحلها بالحيرة المور وقارفت وهي لم تجرب وباع لها * من الفصافص بالنّمي سفسير الحرف الناقة الضامر شبهت بحرف الكتابة وقيل شبهت بحرف الجبل وقيل سميت حرفاً لانحرافها من السمن إلى الهزال والمصرمة التي لا لبن بها وإذا لم يكن بها لبن كان أقوى لها وإلا جد الموثوقة الخلق والفقار خرز الظهر الواحدة فقارة والادلاج سير الليل والتهجير سير نصف النهار وعريت تركت من الركوب ويروى وقد ثوت نصف حول أي أقامت والجدد التامة والمور التراب الدقيق ويسفى تحمله الرياح حتى تصيره عاليا على الرحل وقارفت دنت من الجرب ولما تجرب بعد وإنما دنت من الجرب لأنها أقامت في الريف ويقال معناه دانت الجربى وباع لها اشترى لها والفصافص الرطبة والنميّ الفلوس الواحدة نمية